نورا نصر: طريقة واحده لتحقيق الحلم الذي راودك البَارِحة

لقد كانت ملكة الكِتابة بالنسبة لي من الصُدف العظيمة التي اكتشفتها بمحضِ الصُدفة، لقد كانت الملجأ الوحِيد لي دائمًا وكانت بالفعلِ خيرُ رفِيق، بدأت الكِتابة مَا بينَ خواطرٍ ونصوص وحازت على إعجاب الكثير مما دفعَنِي نحو التقدمُ لها من أوسعِ أبوابها.

Advertisements

ومع مرور الوقت اكتشفت كوني أحب القصص خاصةً الواقعية ذات المعنى البنَّاء والفريد وسردها على هيئة أحداث ودفعني ذلك لأخذ خطوه فريدة من نوعها لكتابة أول قصة لي في عملٍ ورقي، قد تبدو للبعضِ مجرد كلمات عابرة لكنها صِدقًا تنبع من أعماقي ..

Advertisements

تركونا في نهاية الطريق بمفردنا لم نجد ذلك الصديق المخلص فكانت الكتابة خير صديق، تلاقت أرواحنا بمن تشبهها، وجدنا النور في المكان الذي كنا نخشاه، فازدهرت قلوبنا من جديد، تلاقينا صدفة ومن أماكن مختلفة فتعاهدنا على السير والاستمرار لتحقيق أحلامنا.

وكنا من المتيقنين بأن الله لن يخذلنا أبدًا، وتحققت تلكَ الخطوة عندما ساق الله لي بمحضِ الصدفة وجميل القدر عندما تعرفت على أشخاص جمعنا القدر لنكون سويـًا في عملٍ واحد.

عملٌ تُخلد به أسماءنا فِي عمرِ الزُهور، تلاقينا وتعارفنا، لقاء جمعنا من شتَّىٰ البلدان ليسُوق لنا القدر ثانيةً – دار اسكرايب – وإجابتهم بالقبول لأول عملٍ يجمعنا وهو مراسيل المجموعة القصصية المختلفة التي تدور بين الفانتازيا والخيال العلمي والقصص الواقعية حتى تحقق أول حلمٌ لنا، شكرًا لمن كان له يد في استمرارنا، وشكر خاص لدار اسكرايب..

Advertisements

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق