إسراء سمير: هل خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج؟

عن ابى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء، فأن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع اعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء) رواه في صحيح مسلم والبخاري.

Advertisements

هذا الحديث صحيح ورواه مسلم والبخاري عن النبي في الصحيح، في هذا الحديث أكد الرسول على التوصية بالنساء وجعله امر على الرجال أن يستوصوا بالنساء ويعاملهم معامله حسنه

هذا متفق عليه لان الفظ صريح ولا يوجد تأويل فيه مع العلم ان كثير من الرجال لا يلتزم بأمر الرسول الا من رحم ربي .

في هذا الحديث ايضاً جزء معين اخذه بعض الرجال وأصبحوا يردتده على السنتهم وهو (خلقت المرأة من ضلع الرجل) !!! مع العلم ان لا يوجد في الحديث كلمه الرجل بل هم فهموا الحديث خطاء فكم شخص فهم هذا الحديث خطاء!

يقولون عندما تسألهم عن معنى هذه الجملة في  الحديث وهى (  ان حواء خلقت من ضلع ادم )

كيف !!

في الكتاب المقدس (الانجيل ) صفحه ٥ ( صفر التكوين )

مكتوب فيه (ان الله اخذ ضلع من ضلوع سيدنا ادم عليه السلام وهو نائم ثم خلق من هذا الضلع الذى اخذه من ادم حواء) !

هل هذا كلام يقبله عقل او علم بالتأكيد لا .

Advertisements

في قول الرسول ( خلقت المرأة من ضلع ) في الحقيقة هذا القول مجازى وليس لفظي يريد الرسول ان يُعرفنا على طبيعة المرأة التي خلقت عليها فهي تشبه الضلع ثم وصف هذا الضلع.

أي وصف طبيعة المرأة بأن الضلع الاعوج ينكسر إن حاولت تُقيمه او معامله بقوة هذه هي المرأة يجب ان تعاملها بلطف في كل احوالها ، فالخلق هنا معنوي وليس مادى

مثل قول الله تعالى ” خلق الانسان من عجل ” فلا يوجد هناك مادة تسمى عجل خُلق منها الانسان بل الله يتحدث عن طبيعة الانسان التي خُلق عليها .

فأن كان يريد الرسول ان يخبر البشر من اين خُلقت المرأة فهو كان قادراً ان يقول صلى الله عليه وسلم خُلقت المرأة من ضلع الرجل او خُلقت حواء من ضلع ادم  لكن لا ليس هذا المراد

بل يريد الرسول ان يُفهم البشرية بل الرجال على الخصوص بأن المرأة لها طبيعة خاصة وهى انها يغلب عليها الجانب العاطفي وهذه صفت مدح لها

المرأة تصبح ام الى طفولة لا تعرف شيء في حياتها فهذه من الاسباب التي يجب ان يكون غالب عليها الجانب العاطفي لذلك الله خلق المرأة في طبيعة خاصه

فأن حاولت أن تقيم هذا الضلع كسرته وأن استقام لن يُقيم بمهامه في الحياة فاعتدال الضلع ان يكون منحنى لا مستقيم فالضلع لكي يحمى القلب والصدر يجب ان يكون اعوج ….

والله خلق كل ما في هذا الكون في ازدواجية من ذكر وانثى لكي يكون هو الواحد الأحد فخلق حواء من نفس الشيء (الطين) الذى خلق منه ادم عليه السلام.

Advertisements

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق