بالخبز والورد.. هكذا بدأ العالم يحتفل بيوم المرأة العالمي

يوافق اليوم العالمي للمرأة يوم 8 مارس من كل عام، ويأتي هذا العام تحت شعار “المرأة في الصفوف القيادية لتحقيق مستقبل من المساواة في عالم كوفيد-19”.

Advertisements

من أين جاءت فكرة هذا اليوم بالضبط؟ وما هي الدلالات التي تحملها؟

رغم التطور الكبير في الحضارة الإنسانية، إلا أنه لا تزال هناك مساحة فاصلة بين الرجال والنساء في الكثير من الأمور، بما في ذلك الدول المتقدمة؛ وقد تنبأ المؤتمر الاقتصادي العالمي (دافوس) بأن هذه الفجوة لن تغلق تماما إلا بحلول عام 2186م.

وتبرز قضايا مُلحّة مثل حق المرأة في العمل والتصدي للعنف ضد النساء، ووضعية النساء والأطفال في الحروب، وحقها السياسي وغيرها من المسائل المطلوبة للتقريب بينها والرجل.

وتبرز أهداف اليوم العالمي للمرأة لعام 2021 في الآتي:

  • مناسبة للتفكير في التقدم الذي أحرزته المرأة.
  • دعوة للتغير والاحتفال بأعمال النساء وشجاعتهن وثباتهن في آداء أدوار استثنائية في تاريخ بلادهن.
  • تعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف المجالات.
  • الاحتفاء بالنساء والفتيات اللواتي اخترن تحدي الأشياء غير العادلة والجحفة في العالم من حولهن.

من أين جاءت فكرة اختيار يوم عالمي للمرأة؟

شهد عام 1856 خروج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، وقد نجحت المسيرة في دفع المسؤولين والسياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية، لتبرز كقضية ملحة لابد من النظر فيها.

الخبز والورد

عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع نيويورك في 8 مارس 1908، وهذه المرة تظاهرن وهن يحملن الخبز اليابس وباقات الورد، في إطار رمزي لحركتهن الاحتجاجية؛ وكانت تلك المسيرة قد طالبت بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع.

Advertisements

كانت حركة “الخبز والورد” قد شكلت بداية حركة نسوية داخل الولايات المتحدة تطالب بكافة الحقوق الأساسية للمرأة بما في ذلك الحق السياسي والمساواة في ظروف العمل.

وفيما ترمز الوردة إلى الحب والتعاطف والمساواة فإن الخبز يرمز إلى حق العمل والمساواة فيه.

الاحتفال الأول عام 1909

بعد مرور عام من التاريخ نفسه وتخليدا لتلك الاحتجاجات تم الاحتفال بهذا التاريخ يوم 8 مارس 1909، ومن أمريكا إلى أوروبا اندفعت الحركة نفسها بعد أن وجدت التجربة صدى داخل أمريكا، وتم تبني هذا اليوم كيوم عالمي للمرأة.

الاعتماد الأممي في 1977

على المستوى الرسمي وعلى الصعيد العالمي فإن منظمة الأمم المتحدة اعتمدت اليوم العالمي للمرأة لأول مرة سنة 1977 ليتحول هذا التاريخ إلى رمز لنضال المرأة وحقوقها يحتفل به سنويا.

Advertisements

بواسطة
Rehab Hamed
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق