تقنية جديدة يمكن من خلال زراعة كلى اصطناعية للمرضى في المستقبل

توصل فريق من الباحثين الأمريكيين إلى تقنية جديدة يمكن من خلالها زراعة كلى اصطناعية للمرضى في المستقبل.

Advertisements

وعلى الرغم من أن الكلى تعد من أكثر أعضاء الجسم التي يقوم الأطباء بزراعتها في المرضى كل عام، فإن الأشخاص الذين يحتاجون إليها يواجهون تأخيرات طويلة، وذلك حتى تجد المستشفيات متبرعين مناسبين لهم.

وتمنح دراسة جديدة لآلاف الأشخاص حول العالم الأمل في أن يتمكن العلماء يوماً ما من زراعة كلى جديدة لهم دون الحاجة لمتبرع، حيث ابتكر الباحثون في كلية كيك للطب، بجامعة جنوب كاليفورنيا، الهيكل الأساسي لإنتاج كلى اصطناعية، وذلك وفقاً لموقع “Study Finds”، الأمريكي.

كلى صناعية

وقال الموقع، في تقرير نشره، الجمعة، أن علماء الخلايا الجذعية في الجامعة قد نجحوا في إنتاج الهياكل الأساسية للكلى، المسماة بـ”العضيات”، والتي تشبه “الكلى المصغرة”.

ونقل الموقع عن المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور زوينجي لي، قوله: “التقدم الذي أحرزناه في إنشاء أشكال جديدة من عضيات الكلى يوفر أدوات قوية ليس لفهم كيفية نمو هذا العضو، والأمراض التي تصيبه فحسب، ولكن أيضاً لإيجاد علاجات جديدة للمرضى”.

Advertisements

وبدأ الباحثون في الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، تجاربهم باستخدام مجموعة من الخلايا الجذعية السلفية لبرعم الحالب، والتي تلعب دوراً حيوياً في النمو المبكر للكلى عند الحيوانات والبشر.

الذكاء الاصطناعي

وباستخدام هذه الخلايا في كلا من الفئران والبشر، طوَر العلماء مزيجاً من الجزيئات الذي يشجع هذه الخلايا على التحول إلى عضيات تشبه براعم الحالب، كما ابتكر الفريق أيضاً مزيجاً مشابهاً يطلق نفس العملية باستخدام الخلايا الجذعية البشرية.

وتابع الموقع: “نجاح الدراسة لم يتوقف عند هذا الحد، حيث طوَر العلماء مزيجاً آخر من الجزيئات استطاعت دفع نمو خلايا برعم الحالب، المشكلة حديثاً، حتى أصبحت هياكل كلى أكثر نضجاً وتعقيداً”.

تقنية جديدة

وقام مؤلفو الدراسة بدمج عضيات برعم حالب الفأر مع النيفرون (وهي الوحدة الفاعلة الأساسية في الكلية، والتي يطلق عليها مصفاة الكلية)، ما نتج عنه نمو شبكة معقدة من الأنابيب تشبه نظام ترشيح الكلى الطبيعية بشكل كامل.

وإلى جانب هذا الاختراق، فقد وجد الباحثون أيضاً أنه بإمكانهم إجراء تعديلات وراثية على هذه العضيات لتسبب الأمراض، ما قالوا إنه سيساعد في إنشاء نماذج أفضل للأطباء الذين يحاولون فهم مشاكل الكلى لدى المرضى، حيث يؤدي بناء الكلى المصابة بالأمراض إلى وجود نماذج اختبار جديدة للعلاجات الطبية المستقبلية.

Advertisements

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق