“إعدام الكتاكيت”.. بسبب نقص أعلاف وأزمة بمنظومة الدواجن

قال أحمد نبيل، نائب رئيس شعبة البيض باتحاد منتجي الدواجن، بسبب عدم توفر الأعلاف وارتفاع أسعاره.

وأوضح نبيل، أن ما تردد خلال الأيام الماضية، عن أن بعض المربين بدأوا في إعدام الكتاكيت أو التصرف في بيعها، صحيح نتيجة عدم توافر الأعلاف وهو ما يهدد منظومة الدواجن.

Advertisements

وتابع أن ذلك يأتي بعد أن بدأت بعض شركات الأعلاف في التوقف عن توريد منتجاتها للمزارع بسبب عدم توفر أي مخزون لديها من الأعلاف.وأضاف نبيل أن عدم توافر الأعلاف بالأسواق يأتي استمرارا للتأثر بتداعيات قرار الاعتمادات المستندية والتأخير في تدبير الدولار اللازم للإفراج عن الشحنات الموجودة بالموانئ.وأشار إلى الموانئ مكدسة بشحنات الذرة والصويا التي تكفي احتياجات المربين وتزيد.وكان البنك المركزي أصدر قرارًا خلال فبراير الماضي، بوقف التعامل بمستندات التحصيل في كافة العمليات الاستيرادية والعمل بالاعتمادات المستندية بدلاً منها، وذلك قبل توجيهات رئاسية باستثناء مستلزمات الإنتاج والمواد الخام من فتح الاعتمادات المستندية بالبنوك قبل عملية الاستيراد في مايو الماضي.

ويعاني المستوردون والصناع خلال الفترة الماضية من أزمة نقص مستلزمات الإنتاج بسبب التأخر في فتح الاعتمادات المستندية، وبطء في تدبير العملة من قبل البنوك، بحسب مستوردين وصناع تحدثوا في وقت سابق .وأوضح نبيل أن قلة المعروض من الأعلاف بالسوق المحلي أدى إلى ارتفاعه بشكل كبير، حيث قفز سعر طن الذرة إلى 10500 جنيها، وطن الصويا إلى 25 ألف جنيه.وتابع نبيل، أنه في حال خروج الكثير من العاملين بالمنظومة سيؤدي ذلك لخسائر كبيرة لصناعة الدواجن مما سيؤدي لارتفاع أسعار الدواجن والبيض الفترة المقبلة.وأشار إلى أنه بعد ارتفاع أسعار الدواجن الفترة الماضية عادت للانخفاض مرة أخرى بسبب زيادة المعروض حيث أنهى كثير من المربيين دورات التربية مبكرا بسبب أزمة الأعلاف.

وتوقع نبيل أن تشهد أسعار البيض ارتفاعات كبيرة خلال الفترة المقبلة، نتيجة انخفاض المعروض من البيض تزامنا مع خروج عدد من المنتجين من المنظومة، حيث تستغرق دورة إنتاج الكتكوت البياض نحو 7 أشهر على الأقل.وكانت أسعار الأعلاف شهدت ارتفاعات متتالية في الأسواق خلال الأشهر الماضية، بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قبل أن تعاود الهدوء مرة أخرى، وفقا لقول عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، في وقت سابق.وتستورد مصر الأعلاف من أمريكا والبرازيل وأوكرانيا، ولكن النسبة الأكبر تستورد من أمريكا، بحسب نبيل درويش رئيس اتحاد منتجي الدواجن السابق،

وتنتج مصر نسبة لا تتعدى بين 15 إلى 20% من خامات الأعلاف التي تستهلك محليا، والباقي تستورده، وفقا لما قاله محمود العناني رئيس اتحاد منتجي الدواجن، في وقت سابق

Advertisements

طلب ومناشدة طالب حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، منتجي الدواجن بعدم التسرع في بيع أو التخلص من الكتاكيت، مناشدا الجهات المعنية بسرعة حل أزمة استيراد مستلزمات الأعلاف وتشديد الرقابة على باعة الأعلاف للحد من ارتفاع أسعاره.وأضاف أبو صدام، في بيان له مساء أمس، أن التخلص من الكتاكيت سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الدواجن في المستقبل القريب مما يؤدي إلى تدهور الثروة الداجنة المحلية، وزيادة استنزاف العملة الصعبة لاستيراد لحوم بيضاء لتلبية احتياجات الطلب المتزايد علي الدواجن.

وأشار أبو صدام إلى أن أسعار الكتاكيت انخفضت إلى أقل من سعر تكلفتها حيث وصل سعر الكتكوت الأبيض إلى جنيهين بعدما كان سعره قبل الأزمة يصل إلى 16 جنيها.وأرجع ذلك إلى قلة طلب المربين علي شراء الكتاكيت مما ينذر بأزمة في المستقبل بما يهدد استقرار أسعار الدواجن ومنتجاتها.حالة فردية

من جانبه، قال السيد القصير، وزير الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “على مسؤوليتي”، مساء أمس السبت، إن الفيديو المنتشر لإعدام الكتاكيت بسبب نقص الأعلاف هو حالة فردية لفيديو واحد متداول.وأضاف القصير: “هناك أزمة بالفعل، ويجب أن نأخذ في الاعتبار الظروف العالمية التي أدت إلى تقليل عمليات الشحن والتوريد والذرة الفول الصويا، وخلافه، ومصر دولة مستوردة لـ 7 ملايين طن ذروة وثلث هذه الكمية من فول الصويا”.اجتماع مع رئيس الوزراء

كشف النائب هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب عن عقد اجتماع مهم، اليوم الأحد، مع رئيس الوزراء ووزير الزراعة وبعض المنتجين لإيجاد حلول واقعية لأزمة الأعلاف وما ترتب عليها من مشكلات تعوق عمل مزارع الدواجن.وأشار الحصري، خلال الجلسة العامة بمجلس النواب، إلى أهمية التعديلات المقدمة من الحكومة لمواجهة التعديات على الأرض الزراعية والحفاظ على الرقعة الزراعية.

 

Advertisements

بواسطة
ألاء شحته
المصدر
وكالات
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق